آخرین نوشته ها
آمار بازدید
بازدیدکنندگان تا کنون : ۱۷٫۱۱۶ نفر
بازدیدکنندگان امروز : ۱۰ نفر
تعداد یادداشت ها : ۲۵
بازدید از این یادداشت : ۲۹۷

پر بازدیدترین یادداشت ها :
نقدّم فيما يلي تعليقات يسيرة على كتاب "معجم أعلام الشيعة" للعلامة المحقق المرحوم السيد عبد العزيز الطباطبائي ـ رحمه الله تعالى ـ وتتضمن هذه التعليقات فوائد موجزة تتعلق ببعض الأعلام المترجَمين في هذا الكتاب.
نقدّم فيما يلي تعليقات يسيرة على كتاب "معجم أعلام الشيعة" للعلامة المحقق المرحوم السيد عبد العزيز الطباطبائي ـ رحمه الله تعالى ـ وتتضمن هذه التعليقات فوائد موجزة تتعلق ببعض الأعلام المترجَمين في هذا الكتاب.

أبو العباس الضُّبّي (رقم ۱۷ ـ ص ۳۱)
ذكره المرحوم المحقق باسم "أحمد بن إبراهيم الضبي"، وهو وزير فخر الدولة الديلمي بعد الصاحب ابن عبّاد.
قلت: لأبي العباس هذا بيتان من الشعر يُشير فيهما إلى معجزة للإمام علي (ع) عند رحبة مالك بن طوق، وقصة المعجزة رواها لنا ابن شهرآشوب في مناقبه (ج ۲، ص ۳۳۴)، كما ذكر البيتين من شعر لأبي العباس، وهما:
وحيالَ رحبة مالك أصغى إلى * نعرات بوقٍ في دمشق يقعقع
فاهتزَ من طربٍ وقال لصحبه * هذا ابن هند للرحيل لمزمع

أرسلان البساسيري (رقم ۷۷ ـ ص ۷۸)
هو أبو الحارث أرسلان التركي البساسيري، المقتول سنة ۴۵۱، وهو الذي خرج على الخليفة العباسي القائم، وخطب للخليفة الفاطمي المستنصر بالله في بغداد سنة ۴۵۰.
قلت: يُنسب إلى البساسيري هذا، بناء ضريحين على قبر الإمامين العسكريين (عليهما السلام) في سامراء. فقد ذكر مؤلف كتاب الحوادث الجامعة (تحقيق: مهدي النجم، ط بيروت، دار الكتب العلمية، ص ۱۲۵) أن في سنة ۶۴۰ «وقع حريق في مشهد سرّ من رأى، فأتى على ضريحَيْ علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام، فتقدم الخليفة المستنصر بالله بعمارة المشهد المقدّس والضريحين الشريفين وإعادتهما إلى أجمل حالاتهما، وكان الضريحان مما أمر بعملهما أرسلان البساسيري، الذي خرج على الخليفة القائم بأمر الله، فأراد الله تعالى أن ينزّههما من مِنّة البساسيري، فجعل النار سبباً لإزالة اسمه.»
وهذا القول ذكره أيضاً ابن كثير في البداية والنهاية (ج ۱۳، ص ۱۸۶).

تاج الدين ابن مَعبّة العلوي (رقم ۱۳۹ ـ ص ۱۲۸)
ترجم له المرحوم المحقق نقلاً عن الصفدي في الوافي بالوفيات، وأورد نسبه هكذا: «جعفر بن محمد بن الحسن بن محمد، تاج الدين ابن مَعبّة"، وتوفي ببغداد سنة ۶۷۲.
قلت: كنتُ أرى اتحاده مع "السيد تاج الدين جعفر بن مُعَيّة العلوي الحسيني الحلّي"، والذي ترجم له المرحوم المحقق أيضاً برقم ۱۴۱ (ص ۱۲۹) نقلاً عن تخليص مجمع الآداب لابن الفوطي.
ثم راجعتُ تاريخ الإسلام للذهبي، فرأيتُ أنه ترجم لجعفر بن محمد بن الحسن بن محمد، المتوفى ببغداد في ۶۷۲، فهو المترجَم في الوافي بالوفيات. ولكن الذهبي أشار إلى أنه يُعرف بابن مُعيّة (تاريخ الإسلام، ج ۵۰، ص ۹۱). وهكذا يظهر أن "ابن مَعَبّة" ـ في الوافي بالوفيات ـ تصحيف لابن مُعَيّة.

حمزة الطوسي (رقم ۲۳۹ ـ ص ۱۹۰)
قال عنه المرحوم المحقق أنه: «نصير الدين حمزة الطوسي المشهدي، من أعلام الشيعة في النصف الثاني من القرن السادس.» ثم أورد ـ نقلاً عن تاريخ رويان ـ حكايةً مفادها أن ملوك غور، السلطان غياث الدين الغوري وشهاب الدين الغوري، لما زاروا مشهد الإمام الرضا ـ عليه السلام ـ بطوس، وكان معهم الفخر الرازي، أحضروا صاحب الترجمة وسألوه معنى "الجامع والجفر" المذكوران في عهد المأمون إلى الإمام الرضا (عليه السلام)، فشرح لهم معنى ذلك، واعترف الفخر الرازي على جلالته ومكانته.
قلت: أرى أن حمزة الطوسي المذكور في القصة، قد يُعنى به عماد الدين ابن حمزة الطوسي، صاحب كتاب "الثاقب في المناقب"، وبناءً على هذا يمكن أن يقال أن اسم "نصير الدين حمزة" في القصة المذكورة، تصحيف لاسم ابن حمزة الطوسي.

حمزة بن الحسن النقيب (رقم ۲۴۱ ـ ص ۱۹۲)
هو الشريف فخر الدولة أبو يعلى حمزة بن الحسن بن العباس العلوي. ذكره ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب، وأشار ابن القلانسي في تاريخه أنه وصل إلى دمشق مع الأمير ناصر الدولة الحسن بن الحسين بن حمدان ـ والي دمشق ـ في جمادى الآخرة سنة ۴۳۳.
قلت: ترجم له ابن عساكر في تاريخه (ج ۱۵، ص ۱۹۷-۱۹۸)، وذكر أنه وُلد في المحرم سنة ۳۶۹، وأنه توفي في ربيع الأول سنة ۴۳۴. وكان قد تولى قضاء دمشق بعد سلمان بن علي بن النعمان، من قبل الخليفة الفاطمي الظاهر ابن الحاكم بأمر الله.

حمزة بن محمد العلوي (رقم ۲۴۷ ـ ص ۱۹۴)
هو الشريف أبو يعلى حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر العلوي الزيدي نسباً، القزويني، المتوفى سنة ۴۰۱. ترجم له المرحوم المحقق نقلاً عن التدوين للرافعي.
قلت: ترجم له ابن عساكر في تاريخه (ج ۱۵، ص ۲۳۶-۲۳۷)، وروى حديثاً ـ عن طريق الشريف حمزة العلوي المذكور ـ في كيفية الصلاة على محمد وآل محمد (ص)، وإليكم نص الرواية:
«أنبأنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن السمرقندي، وهبة الله بن أحمد بن الأكفاني، قالا: أنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحِنائي ـ بدمشق ـ نا الشريف أبو يعلى حمزة بن محمد بن حمزة الزيدي القزويني ـ قدم علينا دمشق سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ـ نا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم الأنباري، نا جعفر بن محمد بن شاكر الصايغ، نا قَبيصة بن عُقبة، نا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرة، قال: لما نزلت هذه الآية: "يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليماً" جاء رجل إلى النبي (ص) فقال: يا رسول الله، هذا السلام عليك قد عرفناه، فكيف الصلاة؟ قال: "قل: اللهم صلّ على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما صلّيتَ على إبراهيم، إنك حميدٌ مجيدٌ، وباركْ على محمد وعلى آل محمد كما باركتَ على إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ.»

المرتضى بن حسن الرازي (رقم ۶۱۲ ـ ص ۴۴۸)
هو علاء الدين أبو الحسن ابن فخر الدين الحسن العلوي الرازي ملك الري. ترجم له ابن الفوطي وسرد نسبه إلى الإمام زين العابدين (ع). وأشار المرحوم المحقق إلى أن ابن الفوطي ترجم لأبيه مرتين برقم ۲۰۵۴ و۲۰۵۷.
قلت: ما أراه هو أن الذي ترجم له ابن الفوطي مرتين، ليس أبا صاحب الترجمة، بل هو ابنه، فهما مشتركان في الاسم.
أما نص الترجمة الأولى (ج ۴، ص ۱۴۹، رقم ۲۰۵۴) فكما يلي: «فخر الدين أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن بن أبي زيد العلوي الحُسَيني، ملك الريّ. من أكابر السادات العلوية، ذوي الهمم العليّة والأنفس الأبيّة، قدم بغداد وفوض سلطان الوقت ـ خلد الله ملكه ـ أمر السلطانية [إليه] فاهتم في عمارتها أحسن اهتمام، رأيته غير مرة ولم يتفق لي أن أكتب عنه، وتوفي سنة تسع وسبعمائة بالسلطانية.»
أما الترجمة الثانية لفخر الدين الحسن بن علاء الدين المرتضى (ج ۴، ص ۱۵۱، رقم ۲۰۵۷) فنصها كما يلي: «فخر الدين أبو محمد الحسن بن علاء الدين المرتضى بن الحسن العلوي الرازي، ملك الري. من البيت المؤسس على التقوى الذي افتخر بخدمته جبرئيل وأهل السماوات العُلا، سلالة السادة الأطهار والأئمة الأماثل الأخيار والصدور الأكابر الأبرار، قدم بغداد حاكماً سنة إحدى وتسعين وستمائة.»
كما ترجم له العلامة آغابزرك الطهراني في طبقات أعلام الشيعة (الحقائق الراهنة في المائة الثامنة، ص ۵۰) وقال عنه: «الحسن بن المرتضى بن الحسن. فخر الدين بن علاء الدين الحسيني. أُلّف باسمه "تزكية الأرواح عن موانع الافلاح" المنتزع من "الأخلاق الناصري" للخواجه نصير الطوسي (ذ ۴: ۱۷۱)، لا يُعرف المؤلف، لكنّ كتابة النسخة ۷۶۴، ووصف في أولها صاحب الترجمة بأوصاف كثيرة تركناها، منها قوله: الملك الأعظم المرتضى العالم العادل الحاكم الفاضل السيد فخر الدين الحسن إلخ. والظاهر أنه أدرك هذه المائة. توجد النسخة في مجموعة في مكتبة السيد محمد باقر (حفيد اليزدي) في النجف.»
أما فيما يتعلق بالملك علاء الدين المرتضى، فأضيف أن صاحب الترجمة له تربة أثرية جميلة لا تزال باقية إلى هذا اليوم في مدينة "ورامين" القريبة من طهران، وتُعرف هذه التربة بـ"برج علاء الدولة"، وتُعدّ من أهم الآثار الإسلامية الموجودة في هذه المدينة. وفي أعلى البرج كتابة كوفية قديمة، سقطت عدة كلمات منها، وقد قرأ الأستاذ عبد الله قوچاني القسم المتبقي من الكتابة هكذا:
«[بسم] الله [الر]حمن الرحيم ... ذكره ... امره ... [الاسـ]ـلام ... الأنام علاء الدولة والدين ركن الإسلام والمسلمين كهف العترة الطاهرة المرتضى ابن المولى الأعظم فخر الدولة والدين حسن الحسيني الوراميني رضـ[ـوان ا] الله عليه و[على أ]رواح أجد[اده مسـ]ـخن الاكام (؟) بمحمد وآله مصابيح الظلام توفي في رابع صفر سنة [خمـ]ـس وسبـ[ـعين] وستمائة وتمّت هذه القبة في ۸۸[۶].»
وتُظهر هذه الكتابة أنه توفي سنة ۶۷۵، وتُثبت رأينا من أن "فخر الدين الحسن" المذكور الذي ترجم له ابن الفوطي هو ابن علاء الدين، وليس أباه.

علي بن علي بن حمدون الحلّي (رقم ۴۰۷ ـ ص ۳۰۶)
ذكره المرحوم المحقق بهذا الاسلام، وأورد ترجمته نقلاً عن إنسان العيون، ولم يذكر تواريخ حياته.
قلت: ترجم له ابن النجار في المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (تحقيق: محمد مولود خلف، ط مؤسسة الرسالة، ص ۳۴۴) باسم "علي بن علي بن نما بن حمدون"، وذكر أنه ولد في سنة ۵۲۳، وتوفي في سنة ۵۷۹.

ابن السمسار (رقم ۴۴۱ ـ ص ۳۲۸)
هو أبو الحسن علي بن موسى بن الحسين ابن السمسار الدمشقي، المتوفى سنة ۴۳۳. وأورد المرحوم المحقق ترجمته نقلاً عن الذهبي، حيث ذكر عنه في سير أعلام النبلاء: «قال الكتاني: فيه تشيّع وتساهل، وقال أبو الوليد الباجي: في تشيّع يفضي به إلى الرفض.»
قلت: يبدو أن الذهبي أخذ هذا القول من تاريخ مدينة دمشق، فقد ترجم ابن عساكر لابن السمسار، وذكر فيه ما يدل على تشيّعه، وإليكم تفصيل كلام المؤرخ الدمشقي في تاريخه (ج ۴۳، ص ۲۵۶):
«أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي العلاء وغيره، قالوا: أنا أبو القاسم أحمد بن سليمان بن خلف بن سعد الباجي، أنا أبي أبو الوليد، قال: أبو الحسن بن السمسار شيخ فيه تشيُّع، وتشيعه يتجاوز به حدّ التشيع، ويفضي به إلى الرفض المحض، فلقد رأيت بخطه في مواضع عند ذكر النبي (صلى الله عليه وسلم) فكتب: صلى الله عليه وسلم، ويكتب عند ذكر علي (رضي الله عنه): صلوات الله عليه، وعارضتُ بجزءٍ بخطه إلى نسخة عندي فجاء ذكر أبي بكر الصديق، فبعد أن كتب: "الصّدّ" ضرب عليه وهو مكتوب في نسختي فظننت أن قلمه سبقه إلى ذلك، ولم يكن في الأصل، فضرب عليه حتى وجدت الأصل الذي نقل منه فيه: "الصّدّيق"، ورأيت من أصوله أجزاء سقيمة تدل على قلّة معرفته بهذا الشأن وضبطه له.
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا أبو محمد الكتاني قال: توفي شيخنا أبو الحسن علي بن موسى السمسار يوم الثلاثاء طلوع الفجر لسبعٍ خلون من صفر سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، وذكر أن مولده سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة. حدّث عن علي بن يعقوب بن أبي العَقَب، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان، وأبي بكر أحمد بن عبد الله بن أبي دُجانة وغيرهم، وحدّث بكتاب الجامع الصحيح للبخاري عن أبي زيد محمد بن أحمد المَرْوَزي، عن محمد بن يوسف الفربري. كان فيه تساهل في الحديث، يذهب إلى التشيع، وكذا ذكر أبو علي الأهوازي، وقال: عاش تسعين سنة كاملة. ...»

الوصيّ (رقم ۵۵۵ ـ ص ۴۰۳)
هو الشريف السيد أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين بن الحسن العلوي الحسني الهمداني.
أورد المرحوم المحقق ترجمته نقلاً عن سير أعلام النبلاء للذهبي، وهو بدوره نقل ترجمته من تاريخ همدان لشيرويه الديلمي، وتاريخ الصوفية لأبي عبد الرحمن السُلمي. وقد أشار الذهبي أنه المعروف بالوصيّ، وهكذا ذكره المحقق الطباطبائي أيضاً.
قلت: يبدو أن "الوصي" تحريف للصوفي، فقد ذكره ابن عساكر بهذا اللقب، وقال الخطيب البغدادي أنه صحب الصوفية، وصار كبيراً فيهم، وترجم له أبو عبد الرحمن السُلمي في تاريخ الصوفية، وأشار إلى أنه كان يخدم في دُوَيرة الصوفية في الرملة.
پنجشنبه ۴ تير ۱۳۹۴ ساعت ۱۱:۰۷
نظرات



نمایش ایمیل به مخاطبین





نمایش نظر در سایت